السيد جعفر مرتضى العاملي
37
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
بعصمته » ( 1 ) . وعلى كل حال : فإن مناوئي علي « عليه السلام » قد سعوا بكل ما لديهم من طاقة وحول إلى إبطال هذه الكرامة الكبرى له « عليه السلام » ، أو إثارة الشبهات والتشكيكات حولها ، ولكن الله يأبى إلا أن يتم نوره ، ولو كره الشانئون ، والحاقدون ، والحاسدون لعلي « عليه السلام » ، وللأئمة الطاهرين من ولده « عليهم السلام » . . فمن أراد الاطلاع على المزيد مما يرتبط بهذا الموضوع ، فليرجع إلى كتابنا الموسوم ب : « رد الشمس لعلي عليه السلام » ، والله الموفق ، وهو الهادي إلى سواء السبيل . عصى الرسول صلّى الله عليه وآله فوجد ما يكره : ولما انتهى رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلى الجرف ليلاً ، نهى أن يطرق الرجل أهله ليلاً ، فطرق رجل أهله ، فرأى ما يكره ، فخلى سبيلها ولم يهجر ، وضَنَّ بزوجته أن يفارقها ، وكان له منها أولاد ، وكان يحبها ، فعصى رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ورأى ما يكره ( 2 ) . جبل أحد يحبنا ونحبه : قالوا : ولما نظر رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلى جبل أحد ، قال :
--> ( 1 ) راجع : السرائر ج 1 ص 265 والبحار ج 80 ص 318 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 150 وعن البداية والنهاية ج 4 ص 249 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 414 .